http://alhbib.yoo7.com/
اهلا وسهلا بزائرنا الكريم يمكن التسجيل الان لتربح لاب توب معنا وسوف يكون السحب باقرب وقت تحيات الادارة

http://alhbib.yoo7.com/

دموع الورد http://www.domo33.com/vb/
 
الرئيسيةPortailبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أفلام التسامح تبني لها دارا في مهرجان القاهرة السينمائي
الخميس نوفمبر 15, 2012 2:52 am من طرف رضا العبدالله

» بالصور ... حامد بهداد يطفيء اليوم شمعته 39
السبت أكتوبر 27, 2012 9:49 am من طرف رضا العبدالله

» هذه الطفلة ...من تكون من الممثلات ؟
الخميس أكتوبر 11, 2012 2:21 am من طرف رضا العبدالله

»  حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي
الجمعة سبتمبر 28, 2012 9:21 am من طرف ameeralahzan

»  أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته
الجمعة سبتمبر 28, 2012 9:20 am من طرف ameeralahzan

» قصه عن امراه مسلمه ويهودي من بني قينقاع في عهد الرسول
الجمعة سبتمبر 28, 2012 9:17 am من طرف ameeralahzan

»  قصة قصيرة عجيبة أبكت الشيخ المغامسي !!
الجمعة سبتمبر 28, 2012 9:16 am من طرف ameeralahzan

» ايها المعاكس للفتيات هل انت ذئب ام ملاك ?
الجمعة سبتمبر 28, 2012 9:15 am من طرف ameeralahzan

» معاني بعض كلمات من القران
الجمعة سبتمبر 28, 2012 9:13 am من طرف ameeralahzan

Navigation
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
منتدى
منتدى
منتدى
منتدى
منتدى
منتدى

شاطر | 
 

 برأة الأصحاب من دم الأحباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 96
العمر : 50
الموقع : http://alhbib.yoo7.com
السٌّمعَة : 1
نقاط : 33727
تاريخ التسجيل : 21/07/2008

مُساهمةموضوع: برأة الأصحاب من دم الأحباب    الأربعاء فبراير 16, 2011 7:02 am

الفتنة في عهد الإمام علي رضي الله عنه 15


معركة صفين (37هـ) 6




مقتل عمّار بن ياسر رضي الله عنه وأثره على المسلمين


كان عمّار بن ياسر، رضي الله عنه، قد جاوز الرابعة والتسعين عامًا، وكان يحارب بحماس، يحرض الناس، ويستنهض الهمم، ولكنه بعيد كل البعد عن الغلو، فقد سمع رجلاً بجواره يقول: كفر أهل الشام. فنهاه عمار عن ذلك وقال: إنما بغوا علينا، فنحن نقاتلهم لبغيهم، فإلهنا واحد، ونبينا واحد، وقبلتنا واحدة.


ولما رأى عمار رضي الله عنه تقهقر أصحابه، وتقدم خصومه، أخذ يستحثهم ويبين لهم أنهم على الحق ولا يغرنهم ضربات الشاميين الشديدة، فقال ضمن ما قاله رضي الله عنه:


ـ من سره أن تكتنفه الحور العين فليقدم بين الصفين محتسبًا، فإني لأرى صفًا يضربكم ضربًا يرتاب منه المبطلون، والذي نفسي بيده، لو ضربونا حتى يبلغوا منا سعفات هجر، لعلمنا أنا على الحق وأنهم على الباطل، ولعلمنا أن مصلحينا على الحق وأنهم على الباطل.


وأضاف: أزفت الجنة وزينت الحور العين، من سره أن تكتنفه الحور العين، فليتقدم بين الصفين محتسبًا.
فكان عمارعاملاً مهمًا من عوامل حماس جيش العراق ورفع روحهم المعنوية مما زادهم عنفًا وضراوة وتضحية في القتال، حتى استطاعوا أن يحولوا المعركة لصالحهم.

ويعد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمار، رضي الله عنه، والذي بشره بمقتله على يد الفئة الباغية من الأحاديث الصحيحة والثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في السيرة النبوية لابن هشام أثناء بناءالمسجد بالمدينة ما يلي:
عمّار والفئة الباغية : قال : فدخل عمار بن ياسر، وقد أثقلوه باللَّبِن ، فقال يا رسول الله قتلوني ؟ يحملون علىّ ما لا يحملون . قالت أم سلمة زوجٍ النبي صلى الله عليه وسلم : فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفُض وَفْرَته بيده : وكان رجلا جَعْدا، وهو يقول:
ـ "ويح ابن سُمَية ليسوا بالذين يقتلونك. إنما تقتلك الفئةُ الباغية "
وقد جاء في البخاري عن أبى سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: كنا نحمل لبنة؛ وعمّار لبنتين لبنتين، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم، فينفض التراب عنه ويقول: «ويح عمّار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار».قال عمّار: أعوذ بالله من الفتن.


وقال ابن عبد البر:
ـ تواترت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:«تقتل عمارًا الفئة الباغية»،
وكان خزيمة بن ثابت حضر صفين وكان كافا سلاحه، فلما رأى مقتل عمار سل سيفه وقاتل أهل الشام، وذلك لأنه سمع هذا الحديث عن عمار.
وقد كان لمقتل عمّار، رضي الله عنه – أثر في معركة صفين، فقد كان علمًا لأصحاب رسول الله يتبعونه حيث سار، واستمر في القتال حتى قُتل,
وكان لمقتل عمّار أثر في معسكر معاوية أيضا، فهذا أبو عبد الرحمن السلمي دخل في معسكر أهل الشام، فرأى معاوية وعمرو بن العاص وابنه عبد الله بن عمرو، وأبا الأعور السلمي، عند شريعة الماء يسقون.
وكانت هي شريعة الماء الوحيدة التي يستقي منها الفريقان،
وكان حديثهم عن مقتل عَمّار بن ياسر، إذ قال عبد الله بن عمرو لوالده: ـ لقد قتلنا هذا الرجل وقد قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم «تقتله الفئة الباغية»
.فقال عمرو لمعاوية: ـ لقد قتلنا الرجل وقد قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال.
فقال معاوية: ـ اسكت فوالله ما تزال تدحض في بولك، أنحن قتلناه؟ إنما قتله من جاء به

فانتشر تأويل معاوية بين أهل الشام انتشار النار في الهشيم،

وجاء في رواية صحيحة أن عمرو ابن حزم دخل على عمرو بن العاص فقال: قتل عمار وقد قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تقتله الفئة الباغية». فقام عمرو بن العاص فزعًا يرجع حتى دخل على معاوية فقال له معاوية: ما شأنك؟ فقال: قُتل عمار. قال معاوية: فماذا؟ قال عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له: «تقتلك الفئة الباغية».فقال له معاوية: دحضت في بولك، أو نحن قتلناه؟! إنما قتله على وأصحابه، وجاءوا به حتى ألقوه بين رماحنا، أو قال: بين سيوفنا .
وفي رواية صحيحة أيضًا، جاء رجلان عند معاوية يختصمان في رأس عمّار، يقول كل واحد منهما: أنا قتلته؛ فقال عبد الله بن عمرو بن العاص: ليطب به أحدكم نفسًا لصاحبه، فإني سمعت رسول الله يقول: «تقتله الفئة الباغية».
قال معاوية: فما بالك معنا؟ قال: إن أبى شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أطع أباك ما دام حيًا ولا تعصه. فأنا معكم ولست أقاتل .

من الروايات السابقة نلاحظ أن الصحابي الفقيه عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – حريص على قول الحق والنصح، فقد رأى أن معاوية وجنده، هم الفرقة الباغية لقتلهم عمارًا، فقد تكرر منه هذا الاستنكار في مناسبات مختلفة؛ ولا شك أن مقتل عمّار – رضي الله عنه – قد أثر في أهل الشام بسبب هذا الحديث، إلا أن معاوية – رضي الله عنه – أوّل الحديث تأويلاً غير مستساغ ولا يصح في أن الذين قتلوا عمارًا هم الذين جاءوا به إلى القتال.
وقد أثر مقتل عمار كذلك على عمرو بن العاص، بل كان استشهاد عمار دافعًا لعمرو بن العاص للسعي لإنهاء الحرب، وقد قال رضي الله عنه: ـ"وددت أني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة"
وهذا من إخباره بالغيب وإعلام نبوته صلى الله عليه وسلم وهو من أصح الأحاديث.

وقال القرطبى:
ـ وقال الإمام أبو المعالي في كتاب الإرشاد، فصل.. على رضي الله عنه، كان إمامًا حقًا في توليته، ومقاتلوه بغاة، وحسن الظن بهم يقتضي أن يظن بهم قصد الخير وإن أخطأوه، وقال أيضًا: وقد أجاب على رضي الله عنه عن قول معاوية بأن قال: فرسول الله صلى الله عليه وسلم إذن قتل حمزة حين أخرجه.
وقال ابن كثير:
ـ فقول معاوية: إنما قتله من قدمه إلى سيوفنا، تأويل بعيد جدًا، إذ لو كان كذلك لكان أمير الجيش هو القاتل للذين يقتلون في سبيل الله، حيث قدمهم إلى سيوف الأعداء.
وقال ابن تيمية:
ـ وهذا القول لا أعلم له قائلاً من أصحاب الأئمة الأربعة ونحوهم من أهل السنة، ولكن هو قول كثير من المروانية ومن وافقه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhbib.yoo7.com
 
برأة الأصحاب من دم الأحباب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://alhbib.yoo7.com/ :: الاقسام العامة :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: